المشاركات

ناعمة الطنيجي تستذكر باكورة أعمالها الاجتماعية في الصحافة الأمنية.

صورة
بذرة الموهبة وبواكير الأثر: رحلتي في مسبار البحث الاجتماعي والوعي الشرطي المبكر بقلم: ناعمة الطنيجي باحثة ومستشارة اجتماعية  نظراً لاهتمامي الفطري العميق بالقضايا الإنسانية والاجتماعية منذ البدايات، ولأن الشغف الحقيقي يفرض حضوره مبكراً، فقد حظيتُ في مقتبل مسيرتي ( عام 2000 ) بثقة غالية من عدد من القيادات الشرطية آنذاك. هذه الثقة تُرجمت إلى ترشيحي لإجراء وقيادة عدد من التحقيقات الميدانية الموسعة؛ بعضها كان موجهاً للرأي العام عبر النشر في الصحافة الأمنية ، وبعضها الآخر كان بحثاً غائراً في عمق ملفات حساسة ومعقدة، كدراسة حالات الأطفال المعنفين، والسجينات، والفئات الاجتماعية الأكثر عرضة للأزمات، بهدف استباق المشكلات قبل أن تتفاقم ذات يوم وتتحول إلى جريمة. في تلك المرحلة التأسيسية، خضتُ ولأول مرة في حياتي أولى تجاربي المهنية وجهاً لوجه في مواجهة الدوافع والأسباب الخفية التي تختبئ خلف مختلف السلوكيات الإنسانية، ومنها بالتأكيد أعقدها وأشرسها. وعلى الرغم من صغر سني في ذلك الوقت—حيث كنت في بداية العشرينات من عمري—إلا أنني استطعت في فترة وجيزة تحقيق نجاح ملموس وكفاءة لافتة، قادتني سريعاً إلى ...

ناعمة الطنيجي تكتب: إحدى نقاط الإنطلاق والتحول في حياتي المهنية

صورة
ناعمة الطنيجي تكتب: إحدى نقاط الإنطلاق والتحول في حياتي المهنية  إد فريدمان.. أستاذ رأى القادة قبل أن يروا انفسهم قادة. في المسيرة المهنية، نلتقي أشخاصًا يؤدون أدوارهم بكفاءة، ثم تنتهي علاقتنا معهم بانتهاء المرحلة التي جمعتنا بهم. لكن هناك نمطًا آخر من الأشخاص يتجاوز تأثيرهم حدود الوظيفة والموقع والمسؤولية؛ أشخاص يتركون في مسيرة الآخرين أثرًا ممتدًا، لأنهم لا يكتفون بأداء أدوارهم، بل يمارسون دورًا أعمق في اكتشاف الطاقات، وتوجيهها، ومنحها الفرص التي تسمح لها بالنمو. ناعمة حسن الطنيجي الهاشمي اقرأ أيضا: ناعمة الطنيجي تؤثر في طالبات جامعة زايد هؤلاء لا يكتفون بالتعليم، بل يمتلكون القدرة على رؤية الإمكانات قبل أن تتحول إلى إنجازات ، ولا يكتفون بتقديم النصح، بل يصنعون الظروف التي تمكّن الآخرين من اكتشاف قدراتهم بأنفسهم. ناعمة الهاشمي  بالنسبة لي، كان الأستاذ الأكاديمي القدير والبروفيسور المشارك السابق في كلية علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد ، إد فريدمان (Ed Freedman) ، واحدًا من هذه النماذج التي بقي أثرها حاضرًا في ذاكرتي المهنية والإنسانية لأكثر من عقدين. وعندما أستعيد اليوم تجر...

ناعمة الطنيجي ضمن الأكثر تأثيرًا في الإمارات

صورة
ناعمة الطنيجي ضمن الأكثر تأثيرًا في الإمارات هناك محطات في مسيرة الإنسان لا تحتاج إلى ضجيج كي تكتسب قيمتها؛ يكفي أن تبقى موثقة، وأن تأتي في وقتها، وأن تقول الأرقام ما لا يحتاج إلى كثير من الشرح. في عام 2015 ، صدر تقرير «إلمام – المرصد السعودي للإعلام الاجتماعي» لرصد دوائر التأثير والشخصيات الأكثر تأثيرًا على شبكات التواصل الاجتماعي في المنطقة. وفي قائمة أقوى 100 شخصية تأثيرًا في دولة الإمارات العربية المتحدة ، جاء اسم ناعمة الطنيجي في المرتبة الثامنة، بدرجة تأثير بلغت 75 من 100 . ناعمة الهاشمي   ناعمة الطنيجي في المرتبة الثامنة، بدرجة تأثير بلغت 75 من 100 . رصيد تفاعلي لا مجرد أرقام: كيف توجت المنهجية الرقمية لمرصد «إلمام» مسيرتي في عام 2015 في عالم الفضاء الرقمي، كثيراً ما يختلط المفهوم الحقيقي للتأثير بأعداد المتابعين الجامدة، لكن التأثير المستدام لا يُقاس بالعدد، بل بالعمق والأثر والتفاعل الحيوي الذي يلمس حياة الناس وصناعة وعيهم. ومن هذا المنطلق، لم يكن صدارة اسمي في المشهد الرقمي يوماً مجرد ادعاء ذاتي، بل رصيداً تراكمياً  من العمل المجتمعي والتربوي الذي وثقته المؤشرات ا...

المرأة الإماراتية شريكة في البناء وصناعة الأثر

صورة
المرأة الإماراتية شريكة في البناء وصناعة الأثر تلقيتُ بكل تقدير دعوة كريمة لحضور ملتقى المرأة الإماراتية ، الذي تنظمه جمعية المرأة سند للوطن بالتعاون مع مؤسسة الشيخة وفاء بنت حميد المعلا للمبادرات المجتمعية ، والمقرر إقامته في الثاني من سبتمبر 2026 في أبوظبي، تحت شعار: «بنظهر الأقوى والأفضل – شريكة في البناء وصناعة الأثر» وقد لفتني في هذه المناسبة أن شعارها لا يكتفي بالاحتفاء بالمرأة الإماراتية بوصفها صاحبة إنجاز، وإنما يذهب إلى معنى أعمق، وهو موقعها كشريك في عملية البناء وصناعة الأثر.  ناعمة الهاشمي فالمرأة الإماراتية لم تعد حاضرة في مسيرة التنمية من خلال مشاركتها المهنية أو المجتمعية فحسب، بل أصبحت طرفًا فاعلًا في تشكيل الأسرة، وبناء رأس المال البشري، وتعزيز التماسك المجتمعي، والمشاركة في المبادرات الوطنية والتنموية التي تصنع مستقبل المجتمع. ومن هنا تأتي أهمية المبادرات والمؤسسات المجتمعية التي لا تكتفي بالاحتفاء بالمرأة، وإنما تعمل على تنمية قدراتها، وتوسيع مساحة مشاركتها، وربط تمكينها باستقرار الأسرة وقوة المجتمع. ناعمة الهاشمي مؤسسة الشيخة وفاء بنت حميد المعلا للمبادرات المجت...

جيل Z: كيف صنعت التحولات الاجتماعية والتقنية جيلاً أكثر إنسانية واتصالاً بالآخر؟

صورة
عنوان المقال: جيل Z: كيف صنعت التحولات الاجتماعية والتقنية جيلاً أكثر إنسانية واتصالاً بالآخر؟ نبذة عن الكاتبة:  الكاتبة والباحثة الاجتماعية  ناعمة الطنيجي، ماجستير في البحوث الاجتماعية والبحث العلمي جامعة السربون، بكالوريوس علم النفس التطبيقي، بكالوريوس إدارة الأعمال، 25 سنة خبرة في التدريب والقيادة الادارية والمجتمعية. المقال: انتهيت يوم الخميس الماضي من تقديم دورة « هندسة رأس المال الاجتماعي » لعدد من المؤهلين لقيادة مجموعة من الفرق والمهام المؤسسية، وكما يقتضي الشغف المهني لأي متخصص في المجال الاجتماعي، لم يكن اهتمامي منصباً على تقديم المادة العلمية للمشاركين فقط، بل على قراءة أنماط تفاعلهم، وطريقة تشكل العلاقات فيما بينهم، وما تكشفه هذه التفاصيل من مؤشرات اجتماعية أوسع. وخلال الدورة، لفتت انتباهي مجموعة من السمات المتكررة بين المشاركين، الذين كانوا ينتمون جميعاً إلى جيل Z؛ من سهولة بناء العلاقات والانفتاح على الآخر، إلى الحس الإنساني والاستعداد للعطاء، وهي ملاحظات دفعتني إلى التأمل في العوامل الاجتماعية والثقافية التي أسهمت في تشكيل هذا الجيل. الكاتبة والباحثة العل...